ابن شبة النميري

446

تاريخ المدينة

قال : فلقينا عامر بن الأضبط الأشجعي ( 1 ) ، فحياهم بتحية الاسلام فكف أبو قتادة وأبو حدرة ، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله ، فسلبه بعيرا له ومتيعا ووطبا من لبن ، فلما قدموا أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال " قتلته بعد ما قال آمنت بالله ؟ " ونزل القرآن " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة " ( 2 ) ! . * قال محمد بن إسحاق : فحدثني محمد بن جعفر قال ، سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري ( 3 ) يحدث ( عن ( 4 )

--> ( 1 ) في أسد الغابة 3 : 77 أن عامر بن الأضبط الأشجعي هو الذي قتلته سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ويظنونه متعوذا بالشهادة ، وفي ابن كثير 2 : 545 : " فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي على قعود له ومعه متيح ووطب من لبن ، فلما مر بنا سلم علينا فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله ، لشئ كان بينه وبينه ، وأخذ بعيره ومتيعه . . الحديث . ( 2 ) سورة النساء آية 94 . ( 3 ) في أسد الغابة 4 : 413 ، والإصابة لابن حجر 3 : 436 " قال : سمعت زياد ابن ضميرة بن سعد السلمي . . . الحديث . وفي الخلاصة للخزرجي ص 106 : زياد بن سعد بن ضميرة السلمي عن أبيه ، وعنه محمد بن جعفر - وفي ميزان الاعتدال 1 : 357 زياد بن سعد بن ضميرة ، ويقال زياد بن ضمرة ، ويقال زيد بن ضمرة " . ( 4 ) الإضافة للسياق .